تظاهرات العراق:التحديات والاتجاهات القادمة

الحركة الاحتجاجية في العراق تجدد مطالب المساءلة في أول جلسة إحاطة عبر الانترنت

ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان يطالبون الحكومة الجديدة بدعم التحقيقات في الانتهاكات التي استهدفت المتظاهرين.الجمعة ١٥ أيار/مايو، ٢٠٢٠

جدد ناشطون ومدافعون عن حقوق الإنسان مطالبهم بالتحقيق في الانتهاكات الماضية بحق المتظاهرين العراقيين من خلال جلسة إحاطة إعلامية عبر الانترنت نسقتها جمعية الأمل العراقية بالتعاون مع منظمة امبيونتي واتش ومعهد صحافة الحرب والسلام اليوم. 

حث المتحدثون خلال الفعالية التي حملت العنوان “تظاهرات العراق: التحديات والاتجاهات القادمة،” رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي على إعادة إحياء اللجان التحقيقية للنظر في الانتهاكات بحق المتظاهرين منذ تشرين الأول من العام الماضي، بما في ذلك الاختطافات، والاغتيالات، والاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة والتعذيب في السجون الرسمية وغير الرسمية على يدين القوات الحكومية وميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب سياسية معروفة، بالإضافة إلى تعويض عوائل الشهداء والجرحى والمتضررين من الاستعمال المفرط للقوة والعنف خلال قمع التظاهرات.

طالبت المجموعة أيضاً بتشكيل لجان تحقيق جديدة مشهود لها بالنزاهة والحيادية وإشراك منظمات المجتمع المدني في عملها للنظر في هذه الجملة من الانتهاكات — الكثير منها مستمرة حتى اليوم، وأبرزها عمليات الاغتيال واختطاف المتظاهرين والناشطين المعروفين بتنظيم التظاهرات بشكل علني وحتى في ساحات الاحتجاج. بالإضافة، ناشدت المجموعة مجلس حقوق الإنسان التابع الأمم المتحدة التصويت خلال جلسته القادمة على قرار يؤسس لهيئة تحقيق مستقلة تدعم جهود المساءلة والمحاسبة في العراق.

 

انضم إلى جلسة الإحاطة متحدثين من خمس محافظات، ألا وهي ذي قار، وبغداد، والنجف، والبصرة، والديوانية، وأكدوا على أهمية استعجال الحكومة في إعطاء الأولوية لأجندة إصلاح جذري تأخذ بعين الاعتبار مطالب المتظاهرين ودعمها لجهودهم في إنهاء المحاصصة والفساد وعدم الاستهانة والاستخفاف بهذه المطالب، التي من أهمها حل البرلمان و اجراء انتخابات مبكرة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.